الأربعاء، 2 يناير، 2013

قوالب العامية العراقية


قوالب العامية العراقية

من المعروف أن اللهجة العامية العراقية ذات قوالب خاصة تختلف اٍختلافاً شاسعاً عن أمها الفصحي حتي ليخيل للمرء أحياناً أنها لغة مختلفة أو أنها طريقة تعبير غير عربية اٍنما تستخدم الحروف العربية ويضيف اٍختلاطها بلغات وادي الرافدين السومرية والأكدية وبناتها السريانية والمندائية اٍضافة للتركية طعماً ونكهة خاصة تتميز بها وتجعلها مستقلة اٍستقلالاً واضحاً عن الفصحي ويجري باستمرار وبمرور السنين والحقب اٍستحداث تعابير جديدة وكأن التعبير الذي أستخدم في العشرينات من هذا القرن أصبح قديماً فينبذه المتحدثون ويستخرجون لهم بدلاً عنه تعابير حديثة تليق بأهل هذا الزمان وقد تشيع كلمات وتعابير جديدة تغدو علي كل لسان نتيجة لحدث معين أو لاٍرتباطها بذهن الناس بقضية شديدة الأهمية وكلما كانت هناك عودة الي الموضوع تأتي الكلمة أو الجملة أو المثل تلخيصاً للقضية موضوع البحث .يخلط العراقيون بشكل ممتع الأمثال بالشعر بالأدب الشعبي بالكلمات الأجنبية أو أجزاءها وكثيراً ما يخترعون كلمات وتعابير جديدة عن طريق الدمج والتأليف والتحريف والالصاق المدهشين وكل ما يمكن تخيله من أجل التعبير المباشر القصير الحاسم الذي يؤدي الغرض بدون زيادة أو نقصان.اٍن أغلب هذه التعابير ليست جملاً كاملة وبعضها كلمة واحدة وهي عادة تتصف بالآتي· أغلب العراقيين يستعملون نفس التعبير عند حصول الحالة التي تستوجب ما يقال ولا يبدلون أبداً هذا التعبير الذي يجمعون عليه فالخارج من الحمام يقال له نعيماً والساقط فجاة يقال له أسم الله والمكان البعيد النائي يقال له تلفات الدنية والمستفسر عن الأحوال يقول شكوماكو والقادم عند الجلوس يقال له الله بالخير واللابس الجديد يقال له :ملبوس العافية فيجيب :بالعرضة · تكتسب هذه التعابير خصوصية عراقية لاٍرتباطها الوثيق بطريقة التفكير والتعبير المرتبط به وهي تركيبات معقدة علي غير العراقيين حتي لو فهموا جميع كلمات التعبير فمثلاً حين نقول (مفتّح باللبن) يمكن للعربي بسهولة أن يفهم كلتا الكلمتين لكنه لا يستطيع أن يفهم الربط بينهما ومثل ذلك القول(القاضي راضي المفتي شعليه) أو (وردة وبيتهم بالمشتل) ومن الواضح أن البعد الثالث لهذه القوالب يستعصي علي غير العراقيين وربما كان هذا مقصوداً أو جاء كنتيجة طبيعية للخصوصية العراقية في الحديث · الكلمة الواحدة تكون مكثّفة ومباشرة الدلالة فللاٍجابة علي كلمة (اٍشلونك أو اِشلون فلان أو أن تصف شخصاً ما ) يمكن أن تسمع - مدوهس - مريّش - مِدّوهن - مرعبل - مشنتر - مخربط - مطكطك - مصحصح - مستور - ماشية - ضربزة (سريع الغضب وطويل اللسان)- نص ونص - دارجة (ماشيه) 
- مليوصة (ملخبطه) 
- قنقينة (الشخص اللحوح) 
- سوطري - سربلي 
• قوالب العامية العراقية تنحو منحي الحدة في التعبير خصوصاً تعابير الذم والقدح واٍظهار المعايب وتتفنن في الأوصاف والنعوت القبيحة واٍليكم جملة منها - يطبّة مرض - ألعب بيه طوبة - شد عليه قايش - سوّاه سينما - شوّفة اٍنجوم الظهر - شريف روما - يشلع الطلب - يطلّع الروح - ينرادله طلب ما مدشّن (ما مدشن = جديد غير مستعمل) 
- حطّه عالشحن - أدب سز - بطران - حاروطة (الذي يحسد بقوه) 
- حنقبازي - حُولي (صغير الثور او البقره) 
- خرنطعي - دضة دبنط دماغ سز - زعطوط - زقض (صغير الحجم) 
- شقندحي - شلاتي - طرطور (أراجوز) 
- مطدي (شحاذ) 
- سكوتي (لا يفصح عن نياته بالكلام الكثير) 
- عفطي (خفيف) 
- لوتي (الشاطر) 
- لوطي (الذي يتملق اهل المال والسلطه) 
- قرقوز (أراجوز) 
- كلاوضي (يكذب لأجل المصلحه) 
- مخرطن (ملخبطه أموره) 
- شايل خشمه (متكبر) 
- زنانة (كالنساء) 
- شايف روحه فد شوفة (متكبر) 
- ماعنده صاحب صديق (صديق المصلحه) 
- لازمها من ذيلها (مهتم بالتافه من الأمور وتارك المهم) 
- ماينطلع بيه (يخزي من يصاحبه) 
- بايع ومخلّص (غير مبالي بشيء ومستعد لأكبر المشاكل والعراك) 
- يدوّر طلايب (يشتري المشاكل) 
• أما قوالب المديح والتحبب فهي كثيرة أيضاً ومتعددة - حباب - اٍبن أوادم - أرباب - شايف وعايف - اٍيده فوط الايدين - رزن - فلتة زمانه - اٍبن حمولة - خندان - بت بيت - رفعة راس - عالي جناب - صرّاف أوادم (يقيم الناس تقييما صحيحا) 
- خوش ولد • قوالب العامية العراقية فيما يخص النداء وجواب النداء فيها الكثير من العذوبة والخصوصية فنقول - عيني - أغاتي (سيدي) 
- تاج راسي - حبيبي - عيوني - يا بنية • قوالب العامية العراقية ترتبط بحوادث وقصص وهي تشكل جزءً مهماً من التراث الشعبي العراقي وتستلهم منه الكثير وهي الوسيلة الأساسية للتواصل والتفاهم بين العامة ولا يخلو الحديث أي حديث بين العراقيين عن مثل هذه القوالب الجاهزة التي تدل وتعبر وتلخص الوضع بما قل ودل لذا يشيع اٍستعمالها شيوعاً منقطع النظير وهذه في الحقيقة هي وظيفة اللغة الأسا

- شغلة عوجة - ضوجة خلط - طراطيش حضي - تسوه وتستاهل - ضاطت بعيونه الدنية - ما صايرة ولا دايرة - ماكو هيضي حضي - شغلة مجعمرة (مجعمره= ملخبطة الشكل) 
- ينرادالهه شغل وعمل - خانة الشواذي - ماكل تبن - دربونة ماتطلع (طريق مسدود) 
- لاطفه طين (شغله غير مضبوطه) 
- سوالف عتيطة - الشغلة بالتساهيل (تقال للمستعجل) 
- شغلة ماينلبس عليها عطال - من هالجيب لهالجيب - الحديدة حامية - شغلة بيها اٍنْ - لو ألعب لو أخرّب الملعب - العافية عدكم - خوش تنكة (للتصغير والأحتقار) 
- مثل سوط الصفافير (المكان الذي فيه هرج ومرج) 
- شغلة مرندجة (شغله مضبوطه) 
- طمرة وربيع - اٍطيني عرض اٍضتافك - مطلّط الدنية - بطرط المُلُك - ماكو منّة - محلولة - فض بالسمة و فض بالطاع - ماتنحضي حضايته - سلطها للشغلة (أنجز العمل بتسرع والناتج غير جيد) 
- مال هالوكت - طاعد وزن - مايشوف دربة - ظلمة ودليلها الله - من أهل الله - شغلة بايطه هوا (شغله متعبه ومردودها قليل) 
- غِباريّة - ينرادله طلب ما مدشّن - لحم عله بارية - ينرادألها بخت 
الاصول التاريخية لأسماء محلات بغداد



الفضل : نسبة الي جامع انشأ بالقرب من قبر الفضل ابن سهل بن بشر الشافعي الواعظ البغدادي المتوفي سنة 548 هـ الميدان :نسبة الي الميدان الذي ظهر في القرن التاسع للهجرة وهو بمثابة ساحة عرضات مخصصة اصلا للاغراض العسكرية الكولات : تنسب الي الكولات وهي جمع كولة وتعني مملوكا. فهي المحلة التي نزلها جنود المماليك في بغداد في عهد توليهم الحكم (1750-1831م) تحت التكية: نسبة الي تكية قديمة كانت تقع في اخر محلة قنبرعلي وهي تقع ادني من التكية. باب الاغا :تنسب الي اغا الانكشارية في العصر العثماني والباب معناه الدائرة الرسمية او المقر الرسمي للا غا. سوق الغزل :ينسب الي السوق الشهير بتجارة الغزول في العصر العثماني وكان في العصر العباسي جزءا من حرم دار الخلافة العباسية وبني فيه جامع االقصر الذي سمي جامع الخلفاء . الدهانه :عرفت في العصر العثماني بالدهانه نسبة الي باعة الدهن الذين تكثر محلاتهم هناك. المربعة :نسبة الي وقوعها علي تقاطع شارعين الصدرية :عرفت بهذا الاسم في القرن الثامن للهجرة (14م)نسبة الي الشيخ صدر الدين ابراهيم الحموئي الشافعي الزاهد المتوفي سنة 722هـ والمدفون فيها السنك :عرفت بهذا الاسم بالعصر العثماني وهي كلمة تركية معناها الذباب اشارة الي كونها كثيرة الذباب. باب الشيخ: نسبة الي باب حضرة الشيخ عبد القادر الكيلاني المدفون فيها سنة (561هـ). النصة :سميت بذلك لأنخفاض أرضها عن سائر محلات الاعظمية ولذا فأنها كانت معرضة للغرق بماء النزيز علي الدوام السفينة :سميت بذلك في نهاية القرن التاسع عشر نسبة الي سفينة كانت ترسو هناك كل ثلاثة أشهر وكان الأعظميون القدامي يتاجرون معها رأس الحواش: أنشأ سنة 1931م وهي تمثل أخر عمران الأعظمية وبعدها ثمة بساتين تمتد حتي باب المعظم . الكريعات :نسبةالي عشيرة الكريعات العربية التي نزلت بها أبان العصر العثماني. الصليخ :تصغير( صلخ ):وهو نصف البئر الكروبة التي تبني علي حافة دجلة وتسقي فيها البساتين والمزارع وكانت تسمي في العصر العباسي بأسم الشماسية وهم خدم الكنائس مما يشير الي كثرة الكنائس والأديرة سابقا هناك راغبة خاتون :نسبة الي أحدي سيدات بغداد في أواخر العصر العثماني وهي من أملاكها هيبة خاتون : نسبة الي سيدة صالحة كانت تسكن الأعظمية في أواخر العصر العثماني ودفنت فيها سنة( 1919 م ) نجيب باشا :سميت بأسم محمد نجيب باشا الذي تملك أرضها في أثناء ولايته علي بغداد سنة 1842م-1849م وأليه نسبة المحلة فيها بعد. الكسرة :سميت بذلك نسبة الي الكسرة التي حدثت في سدتها من جهة النهر بسبب فيضان دجلة سنة 1925م . الوزيرية : محلة أنشئت علي أرض زراعية واسعة تملكها بعض ولاة المماليك في بغداد في أوائل القرن التاسع عشر كانوا يلقبون بالوزراء (الوزيرهي رتبة عثمانية تسند الي كبار الموظفين وبخاصة الولاة في الولايات المهمة)فنسبت اليهم. العلوازية : وتسمي خطأ العيواضية والاصل اسمها (الايلوازية)نسبة الي بساتين لرجل من اهل اواخر العصر العباسي يدعي(ايلواز) فعرفت المنطقة به فيما بعد. الصرافية : منسوبة الي مالكها وهو احد الصرافيين. الثعالبة :لـكثرة الثعالب في ارضها. بوب الشام : نسبة الي احد ابواب مدينة المنصور المدورة الذي يسمي (باب الشام). سبع ابكار :نسبة الي سبع بكرات (كرود)كانت ترفع الماء من دجلة لسقي البساتين. الكيارة :سميت كذلك لوجود (القير)فيها. الغزالية : الارض التي تكثر فيها الغزلان ورد أسمها لأول مرة سنة(1908) وكانت موضع الصيد المفضل لولاة بغداد في العصر العثماني . البتاوين :منطقة زراعية نسبة الي البتاويين وهم جمع بتاوي وهي مزارعون نزحوا من قرية (لبت)علي النهروان شمالي ديالي واقاموافيها أبان القرن التاسع عشر. أرخيته :نسبة الي السيدة أرخيته بنت بدر من اهل محلة باب الشيخ وكانت تمتلكها بستانا .ثم أشتراها اليهودي أفرايم بلبلوك سنة(1930) وقسمه الي محلات وشوارع . أبو اقلام :كانت بستانا للحاج عبد الغني درويش المعروف أبو اقلام نسبة لدخوله في صفقة تجارية وشراء كميات كبيرة من اقلام القصب المستخدمة في الكتابة . الجادرية :منطقة زراعية كبيرة يعود نسبها الي مالكيها السابقين وهم ال الجادر المعروفين في بغداد والموصل وحلب وكانوا قد أشتروها من العكابيين في مطلع القرن الحالي وعرف قسم منها بالسبع قصور الزعفرانية : قرية قديمة ورد اسمها في العصر العباسي وسميت كذلك لزراعة الزعفران فيها. الرستمية :ارض واسعة تنسب الي مالكها القديم (رستم اغا)وكان من امراء المماليك وقد عاش في القرن (19م). الجعيفر : تنسب الي عشيرةالجعافرة التي نزلت هناك في اواخر العصر العثماني وكانت تسمي في العصر العباسي (الرملة). الشواكة : نسبة الي جامعي الشوك المستخدم في الوقود وبائعية.ويرجع اسمها الي منتصف القرن التاسع عشر .علاوي الحلة: وهي جمع علوةنسبت الي باب الحلة من ابواب سور بغداد. العطيفية : عرفت بهذا الاسم منذ مطلع العصر العثماني حينما اقتطعت السلطات العثمانية هذه الارض للسيد عطيفة بن رضاء الدين الحسني المتوفي سنة(924هـ). الطارمية :يعود اسمها الي العصر العثماني ويتكون من مقطعين (طغار) و ( ميه) ومعناها ان الارض كانت تنتج حاصلا يساوي مئة طغار مقابل طغار واحد من البذر. الشالجية : تنسب لمالكيها القدماء وهم ( آل شالجي موسي) أحدي الاسر التجارية في بغداد. البيجية : تنسب الي بعض البيكات في القرن التاسع عشر الوشاش : تقع علي نهر الوشاش ( الخِر) ونسبت الي صوت هدير الماء فيه . الجيبه جي: نسبة الي مالكيها آل الجيبه جي وهي أسرة بغدادية قديمة أخذت أسمها من الكلمة التركية المؤلفة من مقطعين ( جيبه) المحرفه عن ( جعبة) أي موضع السلاح و ( جي) وهي أداة النسبة للحرفة فيكون معناها وظيفة من كان يوزع السلاح علي الجيش والمسؤول عن حفظه. الدورة : نسبة الي دورة نهر دجلة الذي يدور حولها من ثلاث جهات . ورد هذا الاسم لاول مرة في مطلع القرن (19 م ). العامرية : كانت الارض مملوكة لعشيرة البو عامر في أوائل القرن السادس عشر ميلادي. الحارثية : نسبت الي تلول أتربة وهي بقايا قرية كانت في العصر العباسي تدعي ( قرية الحارثية).
المصدر: الاصول التاريخية لأسماء محلات بغداد 
تأليف : د. عماد عبد السلام رؤوف
عدد الرسائل: 189
تاريخ التسجيل: 10/01/2008


شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More